رياضة المرأة.. خطوة إلى الأ مام وخطوتان إلى الخلف

الخليج 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تحقيق:حسن الخميس

في الوقت الذي وصلت فيه دولة الإمارات إلى آفاق كبيرة وبعيدة في العديد من مناحي الحياة، والذي سجلت فيه المرأة حضورها وتفوقها في مختلف المجالات، إلا أنها في مجال الرياضة مازالت تحبو وتبحث عن المكان والمكانة الجديرة بها، حيث قطعت رحلتها 20 عاما في سبيل ممارسة مختلف الألعاب، كما أخذت موقعها في عضوية مجالس إدارة الاتحادات منذ عشر سنوات،ومع ذلك لم تتبوأ ما تستحقه من دور وشراكة ومسؤولية في ناتج الحركة الرياضية.
هناك اتفاق عام على أن الرياضة النسائية تحظى بدعم هائل وكبير من القيادة الرشيدة، ومن «أم الإمارات» سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، وسمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي حرم صاحب السمو حاكم الشارقة، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، الرئيس العام لنادي سيدات الشارقة، ولكن في الوقت نفسه هناك قناعة بأن المردود لا يتناسب مع هذا الدعم الكبير ولا تتم ترجمته إلى إنجازات يتم بها تجاوز حدود المحلية أو الدائرة الخليجية الضيقة إلى الآفاق الدولية والعالمية.
في هذا التحقيق حاول «الخليج الرياضي» تقليب بعض صفحات ملف الرياضة النسائية، بهدف رصد معوقات الواقع وبحث أفضل السبل والحلول التي من شأنها أن تحقق الطفرة المنشودة، لا سيما أن المحصلة في مجملها تبدو كما لو كنا نخطو خطوة للأمام.. ثم نتلوها بخطوتين إلى الخلف!

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق