الشاهين: إلغاء الفريق الأول للكرة أفضل قرار اتخذناه

الخليج 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

حوار:علي البيتي

اعتبر الدكتور عبدالرحيم الشاهين رئيس مجلس إدارة نادي رأس الخيمة، أن قرار إلغاء الفريق الأول لكرة القدم أحد أفضل القرارات، التي اتخذوها، وبيّن أن النادي يجني ثمار هذا القرار حالياً، وذكر أنهم ينفقون حالياً على 500 لاعب، فيما كانت المبالغ المالية في السابق تذهب إلى 25 فقط.
ورد الشاهين على الاتهامات، وانتقادات الشارع الخيماوي لإدارته، ولقرار إلغاء الفريق الأول،في حديث مع «الخليج الرياضي»، هنا نصه:
* ألغيتم الفريق الأول ولا يوجد جديد في النادي؟
- على العكس هناك طفرة كبيرة وتطورات كثيرة؛ حدثت بعد إلغاء الفريق الأول؛ حيث حققنا إنجازاً غير مسبوق، بوجود 500 لاعب في النادي في مختلف الألعاب، الأمر الثاني استحدثنا ألعاباً لم تكن موجودة في النادي، فباستثناء الدراجات لم تكن هناك أي ألعاب أخرى، ولا شك أن وجود 500 لاعب في ناد محدود الإمكانات مثل رأس الخيمة، يعد إنجازاً كبيراً ، الأمر الثالث أن النادي أوفى بالتزاماته، وسدد الديون، التي كان الفريق الأول السبب الأساسي فيها، والإدارة دفعت الجزء الأكبر من الديون، وتبقى القليل ومع نهاية فترة تكليفنا، نؤكد أن النادي سيكون خالياً من الديون، والإدارة نظمت العمل، ووضعت ميزانية محددة ، ولأول مرة في تاريخ النادي تعرف كل إدارة وكل جهة في النادي حجم الميزانية المرصودة، وتتصرف وفقها، إضافة إلى نظام الحوسبة، والآن إذا طلب أي شخص أي معلومة لن يجد صعوبة في الحصول عليها، أيضاً قلصنا الصرف، وتم الاستغناء عن الموظفين والعمال الذين رأينا أن النادي ليس بحاجة إليهم إلى النصف تقريباً، وكان هناك 60 شخصاً كفالتهم على النادي نصفهم تقريباً لا يعمل بالنادي، أيضاً تعاملنا مع هذا الملف، وكان هناك 28 عاملاً قلصناهم إلى 15، إلى جانب أكثر من تسعة أشخاص، يعملون في الإدارة قصلناهم إلى ثلاثة وهذه الإجراءات التي اتخذناها لم تؤثر في العمل ولا في الإنتاج، كما وقعنا عقوداً جديدة مع الموظفين والعمال بدلاً من العقود الطويلة.
* رفضتم كل المقترحات وتمسكتم بإلغاء الفريق ولجأتم للحل السهل؟
- أبداً، هناك من يعتقد أننا لم نحاول، وأننا اتخذنا قرار التجميد دون دراسة، ودون البحث عن وسائل وطرق؛ لإيجاد الدعم، لعلمكم طرقنا كل الأبواب، وتواصلنا مع بعض الأندية؛ من أجل إنشاء أكاديمية لها بالنادي على أن تستفيد من اللاعبين، ويكون لها الأولوية في التعاقد معهم دون أن نطالب بشيء، لكننا لم نجد أي إجابة، كل ما يخطر على بال من ينتقد قرار التجميد لجأنا إليه؛ لكن دون جدوى.
* دعم اتحاد الكرة يكفي لتغطية نفقات الفريق الأول، وهناك أكثر من ناد يعتمد عليه حالياً؟
- هذا الحديث يردده الجميع، وبالمناسبة من انتقدوا قرار التجميد، وجاؤوا واجتمعوا بنا أقنعناهم بأن مبلغ ال200 ألف لا يكفي، واقتنعوا بوجهة نظرنا، تحدثوا معنا عن دعم خارجي، واستعارة لاعبين، وقلنا لهم لا مشكلة، أحضروا الدعم، وسيستمر الفريق؛ لكن لا تحدثونا عن دعم على الورق، بل نريد دعماً حقيقياً ومستمراً، ومبالغ ثابتة، المشكلة أن من ينتقدنا أيديهم في الماء، وهم لا يعرفون كيف تسير الأمور، التعاقد مع لاعبين يحتاج إلى مال والتسيير اليومي يحتاج للمال، والانتقال من إمارة لأخرى يحتاج مالاً، وإن هناك أموالاً تدفع للفنادق وغيرها من أوجه الصرف على الفريق، إلى جانب نفقات العلاج والإصابات وأمور أخرى تظهر وهي غير موضوعة في الحسبان، والنادي إمكاناته قليلة جداً، فإذا كنا غير قادرين على دفع حوافز الفرق السنيةن وتغيير إطارات الحافلات، فكيف نصرف على فريق أول؟!، المهم إن الإخوة، الذين تواصلوا معنا اقتنعوا بوجهة نظرنا، وبصعوبة، إن لم يكن استحالة إيجاد دعم خارجي، وهذا شيء إيجابي، وأود أن أشير هنا إلى أننا قلنا لمن طالبوا باستمرار الفريق، أوجدوا الدعم، واختاروا إذا شئتم من يدير الفريق حتى إذا كان من خارج الإدارة؛ لتأكيد أننا غير مصرين على رأينا ووجودنا فقط.
* هناك من يرى أن رئيس مجلس الإدارة ونائبته لا علاقة لهما بالكرة؛ لذلك لا يقدران قيمة وجود فريق أول، كيف ترد؟
- الحديث كثير، والكلام الذي قيل عني لا يهمني؛ فإرضاء الناس غاية لا تدرك، وللعلم فحصة سيف نائب رئيس مجلس الإدارة، كانت من أكثر الداعمين لاستمرار الفريق الأول، والقضية ليست قضية أني أفهم في كرة القدم أم لا؛ فالقضية قضية إمكانات، النادي لا يملك إمكانات ليكون لديه الفريق الأول، والسؤال ألم يكن الفريق موجوداً من قبل، عودوا للنتائج بعد العودة من الدمج، ما النتائج؟ وماذا حقق الفريق خلال ثماني سنوات؟ ليقولوا إن عبدالرحيم ألغى كل ذلك، حصد مراكز متأخرة، وهزائم ثقيلة، الآن اسم النادي أصبح مرتبطاً بالبطولات والنتائج الجيدة في الجوجيستو وألعاب القوى، ونتائج فرق المراحل، بدلاً من ارتباطه بالهزائم الكبرى، إن قرار اإغاء الفريق الأول، أفضل قرار في ظل الإمكانات الشحيحة، والوضع الذي يعيشه النادي، والظروف التي نعلمها نحن جيداً، وقد لا يعلمهما من ينتقدنا.
* البنية التحتية في النادي غير جيدة، وهل يعقل أن يكون النادي بلا سور ولا بوابة؟
- السبب في عدم وجود بنية تحتية جيدة؛ الفريق الأول؛ لأن المال كله كان موجهاً له، أما السور والبوابة فما غير موجوين منذ سنوات، والسبب ليست الإدارة، هناك وعد من وزارة البنية التحتية بإكمال العمل في النادي، والأوراق والمكاتبات بطرفها، وهناك ثلاثة ملاعب غير صالحة سيتم تغيرها بملاعب أخرى، وأيضاً الملعب الرئيسي يحتاج إلى صيانة كاملة، وعمل كبير يكلف حوالي 700 ألف درهم، وقبل بداية الموسم المقبل، ستكون الملاعب الثلاثة جاهزة، وهناك صالة ألعاب سيتم إنشاؤها في النادي، والجهة المسؤولة زارت النادي، وحددت الاحتياجات؛ لتنفيذ المشروع، ويجب أن نوضح هنا، أن الإدارة ليست سبباً في سوء حالة الملاعب الثلاثة، التي تحدثت عنها؛ بل المشكلة في شبكة المياه؛ لأنها قديمة ومتهالكة.
* أيضاً لا يوجد استثمار ولا يوجد تقدم في هذا الملف؟
- اتفقنا مع مستثمر كويتي؛ لإنجاز مشروع المعارض، وإن هناك عقداً بيننا؛ لكن المشروع لم ينجز، والمستثمر لم يلتزم بالتعهدات، وقمنا برفع دعوى قضائية عليه، والموضوع في المحكمة الآن.

150 لاعب كاراتيه وتايكواندو

ذكر الدكتور عبدالرحيم الشاهين رئيس مجلس إدارة نادي رأس الخيمة أن هناك 120 لاعبا ولاعبة يمارسون لعبة الكاراتيه بالنادي وقد نظم قبل أيام حفل لاختبار الترقي في الأحزمة لأكثر من ستين لاعبا، وهناك ثلاثون لاعبا ولاعبة في التايكواندو في جميع الفئات، والفريق شارك في بطولتين وحقق 12ميدالية ملونة وكأس المركز الثاني.
وعن الدراجات أفاد أن هناك 16لاعبا في فئات البراعم والناشئين والأشبال ويشاركون حالياً في المسابقات التي ينظمها الاتحاد في الفئات المعنية، وأفاد أن عدد لاعبي الألعاب الأخرى خلاف كرة القدم 256 لاعباً، فيما كان هناك عدد محدود جدا وفي منشط واحد هو الدراجات قبل إلغاء الفريق الأول.

تفوق ألعاب القوى

أشاد الدكتور الشاهين بفريق ألعاب القوى بالنادي، ونوه بمشاركته في ثلاث بطولات وحصوله على سبع ميداليات وذكر أنه حقق المركز الأول على مستوى الشباب والناشئين في البطولة التي أقيمت يوم الثالث والعشرين من الشهر الجاري فيما حقق المركز الثاني على مستوى الرجال في بطولة الدولة الفرقية لاختراق الضاحية وقال: كل هذه الإنجازات لا أحد يتحدث عنها وهي تحققت لأننا وجهنا الصرف لكل الألعاب وإلى 500 لاعب بدلاً من صرف المال كله على 25 لاعباً. وفي النهاية النتيجة مركز متأخر ونتائج متواضعه.

7 ميداليات جوجيتسو

قال الدكتور عبدالرحيم الشاهين، إن فريق الجوجيتسو بالنادي حقق 7 ميداليات، وكانت أول مشاركة له في بطولة أم الإمارات وحقق الفريق ثلاث ميداليات فيها عبر أماني سعيد النعيمي التي نالت ذهبية وميثاء حسن المنصوري ونالت فضية ومودة موسى البقيشي ونالت برونزية.
وأضاف أن مشاركة الفريق النسائي بالنادي كان حدثاً مهماً جداً في حد ذاته لأنها كانت أول مشاركة نسائية للنادي ويعتبر الفريق متميزاً جداً ونال إشادات كبيرة والفريق يضم خمسين سيدة.

نتائج جيدة للفرق السنية

قال الدكتور عبدالرحيم الشاهين إن فرق كرة القدم بالنادي حققت نتائج مرضية وكلها مميزة عدا فريق 18 سنة والسبب في نتائجه السيئة أيضاً الفريق الأول وترتيبه التاسع في مجموعته وهو يضم 35لاعباً وقال: فريق 12سنة وقوامه 25لاعباً ترتيبه الرابع بمجموعته التي تضم عشرة فرق، وفريق 13 سنة يضم 37لاعباً وهو ثالث مجموعته، وفريق 14 سنة ويضم 38 لاعباً ترتيبه الخامس من 12فريقاً، وفريق 15سنة ترتيبه الخامس ويضم 37لاعباً، وذكر أن عدد لاعبي المراحل بالنادي 232 لاعباً.

حقيقة الستة ملايين درهم

بين رئيس مجلس إدارة نادي رأس الخيمة أن اتحاد الكرة دفع للنادي ستة ملايين درهم على ثلاثة أعوام وليس ستة ملايين مجتمعة وقال: في كل شهر كان يدفع 200 ألف درهم أي بواقع مليونين في العام، وأضاف: لكن المبالغ التي دفعها الاتحاد لم تكن كافية كما ذكرت ونحن حاليا ندفع 500 ألف درهم ديوناً متراكمة ومستحقات وشكاوى من بعض لاعبي الفريق الأول على النادي.

حوافز الفرق السنية

كشف الدكتور عبدالرحيم الشاهين أن إدارته كانت تجد صعوبة كبيرة في الإنفاق على الفرق السنية بسبب الفريق الأول، وذكر أن الحافز وقيمته عشرة آلاف درهم لم تكن الإدارة تستطيع دفعه فيما أصبحت تفي به حالياً.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق